ابنا: أكدت المعارضة البحرينية أن الممنوعين هم صحافيون ونشطاء وحقوقيون وممثلو منظمات لتغطية ومراقبة الذكرى الأولى لاحتجاجات 14 فبراير 2011. إلى ذلك، قال الناشط السياسي البحريني المعارض الشيخ محمد حبيب المقداد ان مجمل الأحكام التي صدرت بحقه يصل مجموعها إلى السجن 96 عاما.
واعترض المقداد على عدم السماح له بالحديث في المحكمة أثناء إجراءات محاكمته عن تهمة «خطف شرطي»، وقال المقداد للقاضي: «حكمت 96 سنة ولم يسمح لي أن أتكلم ولا كلمة».
من ناحية ثانية، قررت محكمة الاستئناف في البحرين استمرار حبس رئيس جمعية المعلمين البحرينية مهدي أبوديب، بعد أن طلبت هيئة الدفاع عنه وقف عقوبة السجن الصادرة بحقه.
وكانت محكمة عسكرية قضت في سبتمبر 2011 بسجن مهدي أبوديب لمدة 10 سنوات، فيما حكمت بسجن نائبة رئيس جمعية المعلمين البحرينية جليلة السلمان لمدة 3 سنوات. وأطلقت منظمة العفو الدولية قبل أيام حملة للتضامن مع أبوديب والسلمان. كما طالبت بالافراج الفوري عنه.
من جهة أخرى، صلى المئات من المواطنين في البحرين أمس في مواقع المساجد التي هدمت خلال فترة السلامة الوطنية (الطوارئ) اعتراضاً على عدم إعادة بنائها من قبل السلطات.
وواصل عدد منهم العمل على تشييد بعض المواقع للمساجد المهدمة، بينما عمدت الجهات الرسمية بإزالة أي بناء يقوم به المواطنون في بعض هذه المساجد.
من جهته، ذكر نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عيسى الغائب أن «تقرير لجنة تقصي الحقائق يثبت أن البحرين لم تلتزم بأغلبية تعهداتها التي تقدمت بها إلى مجلس حقوق الإنسان التابع إلى الأمم المتحدة أثناء مناقشة تقريرها الوطني الأول في العام 2008، والتي ستتم مراجعتها وعرضها في مارس 2012».
على صعيد آخر، يزور البحرين بداية شهر مارس المقبل مقرر الأمم المتحدة الخاص بالتعذيب جوان منديس، وفق ما أفادت صحيفة الوسط البحرينية. يأتي ذلك فيما يزور المنامة حالياً مسؤول قسم الحماية في اللجنة الإقليمية لدول مجلس التعاون باللجنة الدولية للصليب الأحمر ريمي سعدون. وأكد سعدون أن وفد الصليب الأحمر في البحرين سيزور جميع أماكن التوقيف والاحتجاز التابعة إلى وزارة الداخلية البحرينية، بما فيها سجن النساء.
وأوضح في حديث صحافي إلى أن اللجنة وبعد انتهاء مهمتها في البحرين، ستقوم برفع ملاحظاتها للسلطات المعنية، وتلحق ذلك بتقرير سري يقدم إلى السلطات في الأمر نفسه.
...............
انتهی/182